بيان المهدي المنتظر بالفتح المبين إلى الناس أجمعين..
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله بالقرآن العظيم إلى الناس كافة لمن شاء منهم أن يستقيم وما على الرسل إلا البلاغ المبين عليهم الصلاة من ربهم وآلهم أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد..
ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور في العالمين، ويامعشر الذين أظهرهم على خبر دعوة المهدي المنتظر من الناس أجمعين إليكم هذه الرؤيا بإذن الله الحكيم العليم..
لقد رأيت جدي محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في الرؤيا الحق فقال:
[يا أيها المهدي المنتظر ناصر محمد اتق الله الواحد القهار ولا تحزن ولا تهن والأنصار بالتبيلغ بالبيان الحق للذكر، فلم يجعل الله البرهان للمهدي المنتظر أن يسلمه القيادة أحد قادات البشر بل البرهان من الرحمن أن يزيدك بسطة في علم البيان الحق للقرآن فلا يجادلك عالم من القرآن إلا غلبته، فقد بدلوا قولاً غير الذي قيل لهم فكيف تريد من ربك أن يُصدق اعتقادهم الباطل؟ فقد فتنوا أنفسهم وتأخروا عن دعوة الاحتكام إلى الله حتى يسلمك القيادة علي عبد الله صالح فزادهم الله فتنة إلى فتنتهم لأنفسهم فأخرَّ تصديق الرؤيا حتى يستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الذكر أو يظهرك الله عليهم وعلى علي عبد الله صالح وسبطه وكافة قادات البشر في عصر الحوار من قبل الظهور في ليلة بعذاب نكر وإلى الله ترجع الأمور ويعلم ما يسرون وما يعلنون، فلا تَهُنْ ولا تحزن وكن من الشاكرين فقد أيّدك الله بقوم يحبهم الله ويحبونه اتخذوا عند الرحمن عهداً فلن يرضوا حتى يرضى، فقد علموا أن الله يرضى لعباده الشكر ولا يرضى لهم الكفر أولئك هم أشد عداوة للشيطان ولجنوده من شياطين الجن والإنس الذين يسعون الليل والنهار ليجعلوا عباد الله من الكافرين، ولكن ألدّ أعدائهم في الكتاب قوم يحبهم الله ويحبونه يسعون الليل والنهار ليكونوا عباد الله من الشاكرين حتى يرضى ربهم أولئك هم أكرم جنود الله قوم يحبهم الله ويحبونه أولئك أشد حباً لله، ولذلك لن يرضوا حتى يرضى حبيبهم الله أرحم الراحمين وهم على ذلك لمن الشاهدين. صلى الله عليهم وملائكته ورسله والمهدي المنتظر وسلم تسليماً]